اختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، محادثة هاتفية استمرت نحو ساعة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ركّزت بشكل رئيسي على تطورات الحرب في أوكرانيا.
وكشف الكرملين أن الاتصال جاء بمبادرة من ترامب، تزامناً مع اقتراب احتفالات يوم الاستقلال الأمريكي. وخلال الحديث، قدّم بوتين تهانيه بالمناسبة، مشيرًا إلى دور روسيا التاريخي في دعم استقلال الولايات المتحدة.
وشهدت المحادثة نقاشًا معمقًا حول الأزمة الأوكرانية، حيث أعاد ترامب التأكيد على رؤيته بضرورة وقف العمليات العسكرية بأسرع وقت ممكن، معرباً عن رغبته في إيجاد تسوية سلمية تنهي النزاع وتعيد الاستقرار للمنطقة.
من جانبه، جدّد بوتين موقف موسكو بشأن الانفتاح على حل سياسي قائم على التفاوض، مع التشديد على أن الأوضاع الميدانية يجب أن تؤخذ في الاعتبار في أي مبادرة مقبلة.
المكالمة، التي جاءت في توقيت دقيق وسط استمرار التصعيد العسكري والدبلوماسي بين روسيا والغرب، تفتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية استئناف مسارات دبلوماسية، خاصة إذا عاد ترامب إلى المشهد السياسي في الولايات المتحدة.
وتترقب العواصم الدولية ما إذا كانت هذه المحادثة تمهّد لتحركات أكبر في ملف معقد لا يزال يشكّل أحد أبرز تحديات السياسة الدولية في العقد الحالي.




