شهدت مدينة غزة، مساء اليوم، هجوماً جوياً مباغتاً شنّته الطائرات الحربية الإسرائيلية، استهدف استراحة "الباقة" الواقعة على شاطئ البحر، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 24 مدنياً، معظمهم من النازحين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الاستراحة كانت تؤوي عائلات فرت من نيران القصف المتواصل في شرق المدينة، ولجأت إلى الساحل بحثاً عن ملاذ آمن. إلا أن القصف المفاجئ حوّل المكان إلى ساحة دمار، وسط صدمة وهلع الناجين.
وأفادت تقارير أن الهجوم وقع قرب مركز لتوزيع المساعدات، في منطقة تُعد من النقاط الحيوية لتجمع المدنيين، ما ضاعف من عدد الضحايا والإصابات.
حركة حماس وصفت الهجوم بـ"المجزرة الجديدة"، واتهمت الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة بحق المدنيين العزل، مؤكدة أن الاستهداف تم بشكل متعمّد في منطقة مكتظة، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في موقع الاستراحة وسط ظروف إنسانية صعبة، في وقتٍ ترتفع فيه أعداد الشهداء والجرحى يوماً بعد يوم، في ظل تصعيد غير مسبوق على قطاع غزة.




