في خطوة قد تؤجج التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، كشفت تقارير صحفية أن واشنطن تدرس إلغاء الإعفاءات التي تتيح لعدد من كبريات شركات تصنيع الرقائق الوصول إلى التكنولوجيا الأميركية داخل الصين.

وبحسب مصادر مطلعة، أبلغ مسؤول أميركي رفيع شركات مثل "سامسونغ"، و"إس كيه هاينكس"، و"شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات" أن الإعفاءات الشاملة التي كانت تُمنح لها قد تُلغى قريباً، في إطار مراجعة استراتيجية للحد من نقل التكنولوجيا الحساسة إلى الأسواق المنافسة.

التقرير أحدث صدمة في الأسواق، إذ تراجعت أسهم "تي إس إم سي" – إحدى الشركات المتأثرة – بنحو 2% خلال التعاملات الصباحية في السوق الأميركية.

وتأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق حملة أوسع تقودها واشنطن للحد من النفوذ التكنولوجي الصيني، وفرض رقابة صارمة على صادرات المعدات المتقدمة المستخدمة في تصنيع أشباه الموصلات.

القرار – في حال تنفيذه – قد يعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية للرقائق، ويضع الشركات الآسيوية الكبرى أمام خيارات معقدة بين السوق الصينية الهائلة والامتثال للضغوط الأميركية المتزايدة.