في تطور لافت وسط التصعيد الإقليمي، أعلن الوفد الأوروبي المشارك في مفاوضات جنيف، اليوم الجمعة، أن إيران أبدت استعدادها للدخول في محادثات شاملة تتجاوز الملف النووي، وذلك خلال لقاء جمع وزراء خارجية الترويكا الأوروبية بنظيرهم الإيراني عباس عراقجي.
وأكد الوفد الأوروبي أن التفاوض مع طهران "ما زال مفتوحاً"، مشيرًا إلى أن النقاشات شملت أيضًا قضايا الأمن الإقليمي والتوترات المتصاعدة، مع التشديد على أهمية خفض التصعيد وتجنب مزيد من زعزعة الاستقرار.
وأوضح أعضاء الوفد أنهم ملتزمون بمواصلة الجهود الدبلوماسية مع إيران، في محاولة لإيجاد حلول دائمة للأزمات الحالية، مؤكدين أن التصعيد الجاري في المنطقة "لا يخدم مصلحة أي طرف".
وتأتي هذه المباحثات في وقت بالغ الحساسية، إذ تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهة المسلحة بين طهران وتل أبيب، وسط أنباء عن تفكير واشنطن في الانخراط المباشر في الضربات الجوية على إيران.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق أن باريس بالتنسيق مع برلين ولندن ستطرح عرضًا تفاوضيًا شاملاً، في خطوة تهدف إلى إعادة الملف النووي إلى مسار الحوار ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع.