تشهد مفاوضات الدوحة بشأن قطاع غزة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق شامل، مع تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ووفق تقارير إعلامية عبرية، فقد أحرزت محادثات الدوحة تقدماً ملموساً في عدد من الملفات، من بينها قضية الأسرى، حيث تم التوصل إلى تفاهمات مبدئية حول أعداد المفرج عنهم من كلا الطرفين، إلى جانب قضايا حساسة أخرى كانت عالقة حتى وقت قريب.
مصادر مطلعة أكدت أن فرق التفاوض باتت قريبة من صياغة إطار عام لاتفاق يشمل صفقة تبادل أسرى ووقفاً شاملاً لإطلاق النار، مع الإشارة إلى وجود تنازلات إسرائيلية في ملف خرائط الانسحاب، خصوصاً في منطقة محور موراغ.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير أخرى عن وجود مقترح ثلاثي مشترك – قطري، مصري، أمريكي – يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من معظم مناطق رفح، مع الإبقاء على منطقة عازلة بعرض 1.5 كيلومتر.
وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، قد أكد في تصريحات سابقة أن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي يواصلان اجتماعاتهما غير المباشرة بوتيرة عالية، تحت إشراف وتنسيق الوسطاء الدوليين في الدوحة والقاهرة وواشنطن.
التطورات المتسارعة في العاصمة القطرية تعيد الأمل بقرب انفراج في واحدة من أعقد الأزمات التي تشهدها المنطقة، وسط ترقب إقليمي ودولي حذر لنتائج هذه المفاوضات التي قد ترسم ملامح مرحلة جديدة في غزة.




