أكد مدرب المنتخب الوطني العراقي، غراهام أرنولد، أن العمل جارٍ بوتيرة عالية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن هدف الجهاز الفني واضح ومحدد: الوصول إلى كأس العالم.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، عبّر أرنولد عن ثقته الكبيرة في قدرة "أسود الرافدين" على تحقيق الحلم، موضحًا أن الاستعدادات بدأت فعليًا منذ مواجهة الأردن، وأن الجهاز الفني يركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، خصوصًا في ظل توقف الدوري المحلي.
وأشار أرنولد إلى أن بعض اللاعبين سيحصلون على راحة قصيرة بعد نهاية الموسم، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية خلال فترة التوقف، باعتبارها مفتاح الجاهزية للمباريات الفاصلة.
وفي ما يخص البرنامج التحضيري، أوضح أن المنتخب سيخوض منافسات بطولة دولية في تايلاند بعد انسحاب المنتخب السعودي منها، معتبرًا هذه المشاركة فرصة مثالية لاختبار لاعبين جدد والوقوف على مستوياتهم الفنية عن قرب. وأضاف أن الفريق سيعود بعد ذلك إلى العراق ليواصل اللاعبون تدريباتهم مع أنديتهم بانتظار الانطلاقة الرسمية لتصفيات كأس العالم.
وعن قرعة الملحق، أشار أرنولد إلى أنه سيتواجد في مراسم سحبها، موضحًا أن معرفة هوية الخصوم ستكون نقطة انطلاق لتحضيرات دقيقة ومكثفة، فيما وصف شهر تشرين الأول المقبل بأنه سيكون حاسمًا ومفصليًا في مشوار التأهل.
وحول ملعب المباريات المقبلة، أكد أن طلب استضافة مباريات التصفيات في البصرة قُدم رسميًا، إلا أن الاتحاد الآسيوي قرر توزيع المباريات استنادًا إلى التصنيف، مضيفًا: "لا نهتم كثيرًا بمن سنواجه، سواء كانت السعودية أو قطر أو أي منتخب آخر. نحن نركز على أنفسنا ولدينا الثقة بقدرتنا على تخطي أي عقبة".
وأشاد أرنولد بالمستوى الذي ظهر به المنتخب العراقي في مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن، معترفًا بأن الأداء فاجأ الخصوم، وأثبت أن العراق يملك أسماء قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات في القارة.
وفي ختام تصريحاته، دعا أرنولد إلى إصلاحات جوهرية في الدوري المحلي، خصوصًا على مستوى تنظيم الروزنامة، بما يخدم المنتخب الوطني ويواكب التحديات القادمة، مؤكداً أن الاستثمار في المسابقات المحلية هو الطريق الأمثل لبناء منتخب قادر على كتابة التاريخ.





