في خطوة تؤكد تصدّر العراق للجهود العربية في مواجهة التحديات البيئية، ترأس الممثل الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، عباس كاظم عبيد، اجتماعاً تنسيقياً عربياً رفيع المستوى في نيويورك، استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة العالمي للمياه 2026، والاجتماع الرفيع حول العواصف الرملية والترابية ضمن عقد الأمم المتحدة (2025–2034) لمكافحة هذه الظاهرة المتفاقمة.
وجاء الاجتماع بتنظيم مشترك بين بعثة العراق لدى الأمم المتحدة ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، بحضور الأمينة التنفيذية رولا دشتي، ومساعد وزير خارجية الإمارات، وممثلي الدول العربية وسفير جامعة الدول العربية لدى المنظمة الدولية.
وأكد مندوب العراق أهمية تنسيق الموقف العربي إزاء التحديات البيئية، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من أراضي الدول العربية تصنّف شديدة الجفاف، وأن 13 دولة تواجه شحاً مائياً حاداً، ما يستدعي استجابة جماعية منسقة. ولفت إلى أن الأنشطة البشرية تسهم في نحو ثلث العواصف الرملية، مما يتطلب معالجة علمية وخططاً تنموية مستدامة.
وقد رحب الحضور بالمبادرة العراقية، مثمّنين جهودها في تعزيز العمل البيئي المشترك على الساحة الدولية، وقيادتها الفاعلة في التحضير لهذه المحافل الأممية المهمة.