أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أهمية تنفيذ مشروع مدينة الصدر الجديدة بكل مكوناته، مشدداً على ضرورة تزامن العمل السكني مع البنى التحتية والخدمية، لضمان تكامل المشروع وتحقيق رؤية تنموية متكاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع خُصص لاستعراض التصاميم والموديل الاقتصادي للمشروع، حيث تمت مناقشة توزيع المباني السكنية والأنماط المعمارية للمرحلة الأولى، التي تضم 11 ألف وحدة سكنية.
وشهد الاجتماع بحثاً موسعاً للبنى التحتية الأساسية، شمل محطّة الكهرباء الخاصة بالمدينة وتكاملها مع الشبكة الوطنية، إلى جانب شبكات الماء والصرف الصحي والاتصالات، وخطط ربط المدينة الجديدة بشبكات النقل في بغداد، لا سيما مسارات مترو العاصمة والطريقين الحلقيين الرابع والخامس.
السوداني وجّه بضرورة تنفيذ البنى التحتية بشكل متزامن مع مراحل بناء المدينة، مؤكداً على متابعة دقيقة للتنفيذ من خلال تقارير شهرية تلخص نسب الإنجاز والتقدم الفعلي في الميدان.
ويعد مشروع مدينة الصدر الجديدة أحد أكبر المشاريع الحضرية في بغداد، ويهدف إلى تخفيف الضغط السكاني عن العاصمة، وتوفير بيئة سكنية عصرية ومتكاملة الخدمات، ضمن رؤية أوسع لإعادة تأهيل البنى التحتية وتحقيق تنمية حضرية شاملة.