منصة واضح - بغداد
أجرى حزب "السيادة" تغييراً داخلياً لافتاً، بإعفاء رئيسه خميس الخنجر من منصبه وتكليف نجله محمد سرمد الخنجر بمهام رئاسة الحزب، في خطوة تعكس تحوّلات جديدة داخل أحد أبرز التكتلات السنية في المشهد السياسي العراقي.
وجاء في وثيقة صادرة عن مفوضية الانتخابات، "عدم وجود أي مانع من اعتماد محمد سرمد خميس فرحان رئيساً لتحالف سيادة الوطني، بدلاً عن خميس فرحان علي، وذلك استناداً إلى الطلب المقدم بتاريخ 24/11/2025 والمتعلق بتغيير رئاسة التحالف".
وأشارت الوثيقة إلى أن استكمال إجراءات اعتماد الرئيس الجديد سيتم وفقاً لتعليمات التحالف والاندماج رقم (1) لسنة 2025.
في المقابل، أصدر "السيادة"، بياناً رسمياً أكد فيه: "بهدف التفرغ للمجلس السياسي الوطني، الذي بات المظلة الجامعة، للقوى والتحالفات السنية الفائزة بالانتخابات، ولتحقيق المسافة واحدة من جميع القوى المنضوية تحته، أسند خميس الخنجر، مهمة رئاسة التحالف في المجلس السياسي الوطني، لسرمد الخنجر".
كما أشار إلى أن "المجلس السياسي الوطني"، فرصة عظيمة من أجل تظافر الجهود الصادقة بتحصيل حقوق ومطالب المكون السني بالعراق، وعلى رأسها الملفات الحقوقية والإنسانية.
يذكر أن موقع "ميديا لاين" الأميركي، قد ذكر في تقرير له،، أن الخنجر، الذي قاد جهود تشكيل "المجلس السياسي الوطني" للقوى السنية، ما يزال خاضعاً للعقوبات الأميركية منذ عام 2019 بموجب "عقوبات ماغنيتسكي"، والتي شملت تجميد أصوله داخل الولاية القضائية الأميركية ومنع الأميركيين من التعامل معه.
