أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الإثنين، بدء تطبيق نظام التتبع الإلكتروني الذكي لمراقبة إرساليات الأدوية البشرية والمستلزمات الطبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وضمان وصول هذه الشحنات إلى وجهاتها المحددة دون تلاعب أو انحراف عن المسار.

وأكد رئيس الهيئة اللواء عمر الوائلي، أن النظام الجديد يأتي بإشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء، ويعتمد على تقنيات حديثة تشمل الأقفال الإلكترونية الذكية التي تُثبّت على الشاحنات، وتُتابَع بشكل لحظي عبر الربط الشبكي من غرفة عمليات الهيئة.

وأوضح الوائلي أن هذه الآلية تمثل نقلة نوعية في ضبط حركة الأدوية داخل البلاد، وتُعد جزءًا من توجه حكومي أوسع نحو الرقمنة وحوكمة الإجراءات، لمنع أي محاولات للتهريب أو الفساد، لا سيما في القطاعات الحيوية كالصحة.

وأشار إلى أن تتبع الشحنات سيتم من نقطة الانطلاق عند المنافذ الحدودية وحتى الوصول إلى الجهة المستفيدة داخل العراق، ما يعزز من ثقة المواطنين ويضمن سلامة الإمدادات الطبية الحيوية في ظل التحديات الراهنة.

ويُتوقع أن يسهم هذا النظام في ترسيخ بيئة رقابية صارمة، ويدعم جهود الحكومة في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وأماناً.