في تطور دراماتيكي أثار جدلًا واسعًا، عُثر على وزير النقل الروسي السابق، رومان ستاروفويت، جثة هامدة داخل سيارته، وذلك بعد ساعات فقط من صدور مرسوم رئاسي بإقالته من منصبه.

الواقعة التي وقعت في منطقة أودينتسوفو، أظهرت بحسب التحقيقات الأولية إصابة الوزير بطلق ناري، بينما ترجّح السلطات المختصة فرضية الانتحار حتى اللحظة. فرق التحقيق لا تزال تعمل في موقع الحادث لكشف ملابساته وتحديد ما إذا كانت هناك أي مؤشرات تدعو للشك.

ستاروفويت، الذي عُيّن وزيرًا للنقل في مايو 2024، لم يمضِ سوى شهرين في المنصب، قبل أن يُفاجأ بقرار الإقالة صباح السابع من يوليو، دون توضيح رسمي للأسباب، ما أثار موجة من التساؤلات حول الخلفيات الحقيقية للقرار وتوقيته.

الحادثة ألقت بظلالها على المشهد السياسي الروسي، وفتحت باب التكهنات حول الضغوط والتوترات التي قد ترافق مواقع المسؤولية العليا. ورغم التلميحات إلى أن ما حدث هو انتحار، فإن الرأي العام يترقب نتائج التحقيق الرسمي لفهم الصورة الكاملة لما جرى.

هذه الحادثة المفاجئة تضع العديد من علامات الاستفهام حول ديناميكيات السلطة والقرارات المفاجئة التي تهز الساحة السياسية في البلاد.