أصدر "أمن المقاومة"، اليوم السبت (30 آب 2025)، بياناً حاسماً فنّد فيه الشائعات التي بثّها إعلام الاحتلال الإسرائيلي بشأن اغتيال الناطق باسم المقاومة أبو عبيدة في قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الأنباء لا تعدو كونها جزءاً من حملة تضليل وحرب نفسية مدروسة.

وأوضح البيان أن "مصدر الشائعة هو الاحتلال نفسه، إذ تُوظّف هذه الأكاذيب لخدمة أهداف استخبارية ومعنوية محددة"، لافتاً إلى أن "إعلام الاحتلال ليس إعلاماً حراً، بل هو أداة موجّهة تخضع بالكامل لأوامر الجيش وأجهزة المخابرات، ولا يسمح بنشر أي خبر إلا وفق اعتبارات أمنية".

وأشار "أمن المقاومة" إلى أن "الاحتلال دأب على ترويج أخبار كاذبة حول استهداف أو اغتيال قادة المقاومة، بغية دفعهم ودفع المحيطين بهم إلى ردود أفعال أو تحركات تكشف أنماط سلوكياتهم، وهو ما يُستغل لاحقاً لتحديث بنك المعلومات الأمنية تمهيداً لمحاولات استهداف فعلية".