منصة واضح - بغداد
بينت وزارة الزراعة، اليوم السبت، مخاطر نبتة “الداتورا” على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وقال وكيل الوزارة مهدي الجبوري، في حديث لـ"واضح"، إن نبتة "الداتورا" "تُعد من النباتات المخدرة الخطرة، والتي قد تنمو بصورة طبيعية، أو يتم زراعتها في مساحات صغيرة من قبل بعض الأفراد لأغراض مشبوهة. وأشار إلى أن هذه النبتة تُستخدم لاستخلاص مواد مخدرة محظورة، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة والأمن المجتمعي".
وأضاف، أن وزارة الزراعة، ضمن نشاطها في الهيئة الوطنية العليا لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، تتعاون بشكل وثيق مع الجهات الأمنية المختصة، من خلال رصد ومتابعة مستمرة، وإعداد تقارير ميدانية من قبل مديريات الزراعة في المحافظات، ودوائر الوزارة المختلفة، لرفعها إلى الجهات المعنية بهدف إتلاف النباتات فور اكتشافها".
وأوضح أن "بعض الأفراد يعمدون إلى زراعة (الداتورا) في أماكن محدودة، لاستخدامها بطرق غير مشروعة، وقد ظهرت بالفعل في عدة مناطق من العاصمة بغداد وبعض المحافظات الأخرى. وأضاف أن مناطق شمال وجنوب بغداد، ولا سيما على امتداد ضفاف نهر دجلة، شهدت رصد بؤر لزراعة الشتلات، وتم التحرك لإتلافها بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة".
وأشار الجبوري إلى أن "وزارة الزراعة شكّلت لجانًا فنية متخصصة من كوادرها في المديريات والدوائر، بهدف مواجهة انتشار (الداتورا)، كما يستمر التنسيق المشترك مع جهاز الأمن الوطني، وقيادات العمليات في المحافظات، استنادًا إلى بلاغات المواطنين والمعلومات الاستخبارية".
وفيما يتعلق بخطورة النبتة، بيّن وكيل الوزير أنها "من النباتات السامة وتُصنف ضمن المواد المخدرة، وتُستخدم في استخلاص مركبات دوائية تحت رقابة صارمة، إلا أن سوء استخدامها وانتشارها بين بعض الشباب وفي بعض المقاهي، أدى إلى أضرار جسيمة وانعكاسات سلبية على المجتمع".
وشدد الجبوري على أن الوزارة "لن تتهاون في مسؤوليتها، وستواصل عملها بالتعاون مع جميع الجهات المختصة، لمواجهة هذه الظاهرة ومنع انتشارها، حفاظًا على الأمن الصحي والمجتمعي في العراق".