منصة واضح -متابعة 

عدت عضو البرلمان الإيراني "شهين جانغيري" ، اليوم الجمعة ، أن التطورات الحاصلة والتصعيد الأوروبي تجاه الملف النووي الإيراني يُنذر بحرب وشيكة إيران، مشيرة إلى أن هذا التصعيد هدفه منح ضوء أخضر لـ"إسرائيل" لشن هجومه.

ورأت ، إن "وفق المعطيات لدى المؤسسة العسكرية في داخل البلاد (إيران) تشير إلى أن الحرب قد تقع في أي وقت"، مؤكدة أن "المؤسسة العسكرية الإيرانية استعدت لهذه الحرب عبر كافة المستويات".

وتابعت إن "أي تصعيد مباشر قد يشمل دولاً أخرى في المنطقة مثل لبنان والعراق وسوريا واليمن، وربما تتحول إلى مواجهة أوسع"، مشيرة إلى أن حلفائنا بمحور المقاومة سيدخلون في أي حرب مقبلة بخلاف الحرب السابقة التي استمرت 12 يوماً مع الكيان".

وبينت إن "إيران لم تطلب من محور المقاومة في الحرب السابقة المشاركة في المواجهة مع الكيان وقد تحملت هذه المسؤولية بمفردها، لكن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة وسوف تتفاعل جميع الساحات ضد هذا الكيان"

وأوضحت البرلمانية الإيرانية "هناك تصعيد مستمر وتهديدات عالية، ونحن في إيران مستعدون لأي مواجهة وحرب ضد الكيان ومن يساعده".

وفي وقت سابق، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، خلال كلمته في مؤتمر يوم المسجد العالمي، إن هناك احتمالاً لوقوع حرب، ولهذا يجب على إيران أن تكون قوية، مؤكداً أن الاستعداد الدفاعي لا يقتصر على القوة العسكرية بل يرتكز على قلب الشعب وتلاحمه مع الدولة.

وأشار إلى أن التهديدات اليومية تشمل جميع الإمكانات العسكرية للولايات المتحدة، وحلف الناتو، وإسرائيل، وبعض دول المنطقة، واصفاً إسرائيل بأنها «النازية في القرن 21» بسبب كراهيتها للإسلام والإنسانية.

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا اليوم الخميس، عن بدء إجراءات تستمر 30 يوماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، في إطار ما يُعرف بـ «آلية الزناد»، وذلك على خلفية برنامج طهران النووي.

وبعثت الدول الأوروبية الثلاث رسالة رسمية إلى مجلس الأمن لإطلاق هذه العملية. وقالت في بيانها إنها قررت تفعيل الآلية قبل حلول منتصف أكتوبر، الموعد الذي كانت ستفقد فيه قدرتها على إعادة العقوبات التي تم رفعها بموجب اتفاق عام 2015 النووي مع القوى الكبرى.

وأوضحت الترويكا الأوروبية أنها سعت، منذ الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على منشآت نووية إيرانية منتصف يونيو/حزيران الماضي، إلى التوصل لتفاهم مع طهران يؤجل استخدام هذه الآلية، غير أن مفاوضات جنيف الأخيرة في الرابع من سبتمبر لم تسفر عن التزامات ملموسة من الجانب الإيراني.

وتشير الخطوة الأوروبية إلى تصعيد جديد في الأزمة النووية الإيرانية، وسط تحذيرات من أن إعادة فرض العقوبات قد يفاقم التوترات الإقليمية ويغلق نافذة الحوار الدبلوماسي.