في خطوة تنذر بتصعيد إقليمي واسع، صوّت مجلس الشورى الإيراني، اليوم الأحد، لصالح توصية بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
ورغم تصويت البرلمان، يبقى القرار النهائي بيد المجلس الأعلى للأمن القومي، المخوّل الوحيد بالمصادقة على مثل هذه الخطوة الحساسة ذات الطابع الاستراتيجي، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الهجمات طالت مواقع نووية وعسكرية إيرانية، بينما تؤكد طهران أن منشآتها الحيوية لا تزال سليمة وآمنة، دون أضرار مؤثرة.
إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لنقل نحو ثلث صادرات النفط العالمية، سيؤدي إلى ارتباك كبير في أسواق الطاقة الدولية، وقد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع في المنطقة.
من جهته، وصف الرئيس الإيراني الهجوم الأميركي بأنه دليل على تورط مباشر لواشنطن في دعم الضربات الإسرائيلية، معتبراً أن الولايات المتحدة تحاول تعويض ما وصفه بـ"عجز إسرائيل" أمام إيران.
وبين التهديدات والمواقف الحادة، يترقّب العالم الخطوة التالية، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وعسكرية قد تكون الأشد منذ سنوات.




